در مورد آيه 23سوره فرقان ميشه کمی توضيح بديد..منظور اين آيه چیست که اعمال اينها رو پراکنده ميکنيم؟
سوال 170:
در مورد آيه 23سوره فرقان ميشه کمی توضيح بديد..منظور اين آيه چیست که اعمال اينها رو پراکنده ميکنيم؟
پاسخ استاد علی ساعی به سوال شماره 170 : يوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَئكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْرًا محَّجُورًا(22)الفرقان
🌻🌱و قَدِمْنَا إِلىَ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَهُ هَبَاءً مَّنثُورًا(23)
(آنها به آرزوى خود مىرسند،) امّا روزى كه فرشتگان را مىبينند، روز بشارت براى مجرمان نخواهد بود (بلكه روز مجازات و كيفر آنان است)! و مىگويند: «ما را امان دهيد، ما را معاف داريد!» (امّا سودى ندارد!) (22)
💧🌱و ما به سراغ اعمالى كه انجام دادهاند مىرويم، و همه را همچون ذرّات غبار پراكنده در هوا قرار مىدهيم! (23)
🌟🌱شامل افرادی که اعمالشان برای تقرب بسوی خدا نبوده!
🌟🌱از حرام ابا نمیکردند
⭐️🌱عارف به حق امام زمانشان نبودند! یا منکر حق امام زمانشان بودند
🌻🌱 عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ هَبَطَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَعْمَالُ مَنْ هَذِهِ قَالَ أَعْمَالُ مُبْغِضِينَا وَ مُبْغِضِي شِيعَتِنَا.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، ج1، ص: 426
💧🌱 سليمان بن خالد از حضرت صادق نقل مىكند كه مىفرمود اعمال بندگان هر پنجشنبه به پيامبر اكرم عرضه مىشود در روز عرفه خدا در آن اعمال نظر مىاندازد اين آيه اشاره بهمان است وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
توجه مىكنيم باعمالى كه انجام دادهاند آن را نيست و نابود مىكنيم عرضكردم فدايت شوم در مورد اعمال چه اشخاصى چنين مىكنند فرمود اعمال كينهتوزان ما و كينهتوزان شيعيانمان.
🌻🌱عنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الْقَبَاطِيِّ وَ لَكِنْ كَانُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ الْحَرَامُ لَمْ يَدَعُوهُ.
الكافي (ط – الإسلامية)، ج2، ص: 81
💧🌱امام جعفر صادق عليه السلام را سؤال كردم از قول خداى عز و جل: «وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً»؛ يعنى: «و قصد كرديم به سوى آنچه كردند، از كردارى كه در صورت، نيكو نمايد (چون صله رحم و ميهماندارى و اطعام گرسنگان و اكرام يتيمان و فريادرسى مظلومان و مانند آن). پس گردانيديم آن را ذرّه يا غبار پراكنده يا خاكسترِ بر باد داده، كه ثوابى بر آن مترتّب نشود». حضرت فرمود: «به خدا سوگند كه عملهاى ايشان از جامههاى مصرى سفيدتر بود، ( اعمالشان بسيار صاف و روشن بود و مانند پارچه سفيد مىدرخشيد) وليكن چنان بودند كه هرگاه حرامى از براى ايشان رو مىداد، آن را ترك نمىكردند».
تحفة الأولياء (ترجمه أصول كافى)، ج3، ص: 224
🌻🌱عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ذَكَرَ لَهُ عَنْ بَعْضِ مَنْ مَرَقَ مِنْ شِيعَتِهِ اسْتَحَلَّ الْمَحَارِمَ مِمَّنْ كَانَ يُعَدُّ مِنْ شِيعَتِهِ وَ قَالَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا الدِّينُ الْمَعْرِفَةُ فَإِذَا عَرَفْتَ الْإِمَامَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ «4» تَأَمَّلَ الْكَفَرَةُ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ إِنَّمَا قِيلَ اعْرِفِ الْإِمَامَ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ فَإِنَّهَا مَقْبُولَةٌ مِنْكَ لِأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَمَلًا «5» بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ وَ لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ عَمِلَ أَعْمَالَ الْبِرِّ كُلَّهَا وَ صَامَ دَهْرَهُ وَ قَامَ لَيْلَهُ «6» وَ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَمِلَ بِجَمِيعِ طَاعَاتِ اللَّهِ عُمُرَهُ كُلَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْ نَبِيَّهُ الَّذِي جَاءَ بِتِلْكَ الْفَرَائِضِ فَيُؤْمِنَ بِهِ وَ يُصَدِّقَهُ وَ إِمَامَ عَصْرِهِ الَّذِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ طَاعَتَهُ فَيُطِيعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ «1» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ- وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً وَ قَالَ ص وَ لَوْ تَقَطَّعَ الْجَاهِلُ مِنْ الْعِبَادَةِ إِرْباً إِرْباً مَا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْداً.
دعائم الإسلام، ج1، ص: 53
عنِ النَّبِيِّ ص قَالَ يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَابِداً عَبَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِثْلَ مَا قَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً وَ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَنْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَنْ يَدْخُلَهَا
🍀🌟و تصديق هذا قوله تعالى وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
و قوله تعالى قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً و قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ. تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ فصلى الله على من بولايته يحصل الإيمان و بمحبته و البراءة من أعدائه يقبل العمل بالأركان.
إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي)، ج2، ص: 229
💧🌱 از پيامبر اسلام صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت كرده كه فرمود: اى على عليه السّلام اگر عابدى خدا را عبادت كند و مانند نوح در قوم خويش قيام نمايد، و به اندازه كوه احد طلا داشته باشد و آن را در راه خدا انفاق كند و هزار سال با پاى خود حج به جا آورد و ميان صفا و مروه به شهادت برسد، ولى تو را اى على عليه السّلام دوست نداشته باشد، بوى بهشت هرگز به مشامش نخواهد رسيد و داخل آن نخواهد شد.
🍀🌟اين معنا را آيه شريفه تصديق مىكند و مىفرمايد: وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً : و ما توجه به اعمال فاسد بىخلوص آنها كرده و همه را باطل و نابود مىگردانيم. و آيه ديگر: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( كهف/ 103) : به امّت بگو كه مىخواهيد شما را به زيانكارترين مردم آگاه ساز؟
زيانكارترين مردم آنها هستند كه عمرشان را در راه حيات دنياى فانى تباه كردند و به خيال باطل پنداشتند، نيكوكارى مىكنند.
و: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ، تَصْلى ناراً حامِيَةً، تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ «1» رخسار گروهى ترسناك و ذليل باشد و همه كارشان رنج و مشقّت است و پيوسته در آتش فروزان دوزخ معذّبند و از چشمه آب گرم جهنّم آب نوشند.
پس درود بر كسى كه به ولايت او ايمان به دست مىآيد و با دوستى و برائت از دشمنانش عمل به اركان دين؛ مورد قبول قرار مىگيرد.
إرشاد القلوب / ترجمه سلگى، ج2، ص: 49
نظرتون در مورد این پست چیه؟