جام جان

الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ كلُّ مَن قالَ بوَلايتِنا مؤمنا ، و لكنْ جُعِلوا اُنْسا للمؤمنينَ .  منظور از ادعای مومنان چیست؟

الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ كلُّ مَن قالَ بوَلايتِنا مؤمنا ، و لكنْ جُعِلوا اُنْسا للمؤمنينَ . منظور از ادعای مومنان چیست؟

- اندازه متن +

سوال997 :
🌸 بسم الله الرحمن الرحیم🌸 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ كلُّ مَن قالَ بوَلايتِنا مؤمنا ، و لكنْ جُعِلوا اُنْسا للمؤمنينَ . .📚لكافي : 2 / 244 / 7 . سلام علیکم منظور از ادعای مومنان چیست? و با این حساب مومن در بخش دوم حدیث که حضرت میفرمایند چه کسانی هستند? و اینکه از کجا بدانیم از کدام گروه هستیم?
🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ997
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🔆🎄به ادعا نیست، بلکه عیار ولایت به محک زلال ایمان سنجیده میشود🎄🔆
🔆🔅🌱هر ادعایی امتحانی دارد!
🌻🔅🌱العنكبوت : 2 أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ
☀️آيا مردم گمان كردند همين كه بگويند: «ايمان آورديم»، به حال خود رها مى‏شوند و آزمايش نخواهند شد؟!
🔆🔅🌱شیعه واقعی در مسیر مولایش قدم برمیدارد و شبیه مولایش میباشد و پیوسته به الگو و سیره مولایش اقتدا دارد!
🔆🔅🌱شیعیان واقعی با ورع(پرهیزکاری و دوری از گناه و منکرات) و با پرتلاشی در انجام اعمال صالحه شناخته میشوند!
🍀🔆🍀بعضی از مشخصات شیعیان با شناسنامه روایات🍀🔆🍀
🌸🔅🌱…لَيْسَ هَؤُلَاءِ يُسَمَّوْنَ بِشِيعَتِنَا، وَ لَكِنَّهُمْ يُسَمَّوْنَ بِمُحِبِّينَا- وَ الْمُوَالِينَ لِأَوْلِيَائِنَا وَ الْمُعَادِينَ لِأَعْدَائِنَا، إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ شَيَّعَنَا، وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا، وَ اقْتَدَى بِأَعْمَالِنَا
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 307
🌸🔅🌱 عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ كَانُوا خُمْصَ الْبُطُونِ ذُبُلَ الشِّفَاهِ أَهْلَ رَأْفَةٍ وَ عِلْمٍ وَ حِلْمٍ يُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِيَّةِ فَأَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ.
الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏2، ص: 233
🌸🔅🌱 عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَاعِداً فِي بَيْتِهِ إِذْ قَرَعَ قَوْمٌ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ انْظُرِي‏ مَنْ بِالْبَابِ فَقَالُوا قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِكَ فَوَثَبَ عَجْلَانَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَقَعَ فَلَمَّا فَتَحَ الْبَابَ وَ نَظَرَ إِلَيْهِمْ رَجَعَ وَ قَالَ كَذَبُوا فَأَيْنَ السَّمْتُ فِي الْوُجُوهِ أَيْنَ أَثَرُ الْعِبَادَةِ أَيْنَ سِيمَاءُ السُّجُودِ إِنَّمَا شِيعَتُنَا يُعْرَفُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَ شَعَثِهِمْ قَدْ قَرَحَتِ الْعِبَادَةُ مِنْهُمُ الْآنَافَ وَ دَثَّرَتِ الْجِبَاهَ وَ الْمَسَاجِدَ خُمْصُ الْبُطُونِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ قَدْ هَيَّجَتِ الْعِبَادَةُ وُجُوهَهُمْ وَ أَخْلَقَ سَهَرُ اللَّيَالِي وَ قَطْعُ الْهَوَاجِرِ جُثَثَهُمْ الْمُسَبِّحُونَ إِذَا سَكَتَ النَّاسُ وَ الْمُصَلُّونَ إِذَا نَامَ النَّاسُ وَ الْمَحْزُونُونَ إِذَا فَرِحَ النَّاسُ يُعْرَفُونَ بِالزُّهْدِ كَلَامُهُمُ الرَّحْمَةُ وَ تَشَاغُلُهُمْ بِالْجَنَّةِ.
صفات الشيعة، ص: 28
🌸🔅🌱 يا ابْنَ جُنْدَبٍ بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَ قُلْ لَهُمْ- لَا تَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي الدُّنْيَا وَ مُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ وَ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ: يَا ابْنَ جُنْدَبٍ إِنَّمَا شِيعَتُنَا يُعْرَفُونَ بِخِصَالٍ شَتَّى بِالسَّخَاءِ وَ الْبَذْلِ لِلْإِخْوَانِ وَ بِأَنْ يُصَلُّوا الْخَمْسِينَ لَيْلًا وَ نَهَاراً شِيعَتُنَا لَا يَهِرُّونَ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ لَا يَطْمَعُونَ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا يُجَاوِرُونَ لَنَا عَدُوّاً وَ لَا يَسْأَلُونَ لَنَا مُبْغِضاً وَ لَوْ مَاتُوا جُوعاً شِيعَتُنَا لَا يَأْكُلُونَ الْجِرِّيَّ «5» وَ لَا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَ يُحَافِظُونَ عَلَى الزَّوَالِ وَ لَا يَشْرَبُونَ مُسْكِراً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ أَطْلُبُهُمْ قَالَ ع عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَ أَطْرَافِ الْمُدُنِ وَ إِذَا دَخَلْتَ مَدِينَةً فَسَلْ «1» عَمَّنْ لَا يُجَاوِرُهُمْ وَ لَا يُجَاوِرُونَهُ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ- وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى‏ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ حَبِيبَ النَّجَّارِ وَحْدَهُ يَا ابْنَ جُنْدَبٍ كُلُّ الذُّنُوبِ مَغْفُورَةٌ سِوَى عُقُوقِ أَهْلِ دَعْوَتِكَ وَ كُلُّ الْبِرِّ مَقْبُولٌ إِلَّا مَا كَانَ رِئَاء
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏75، ص: 281
☀️

درباره نویسنده

علی ساعی

ثبت کامنت
0 کامنت

نظرتون در مورد این پست چیه؟

Leave a Reply