جام جان

برای دفع و پیشگیری از چشم زخم و اصطلاحا نظر بد (و حتی بر سر زبان مردم افتادن)، چه کار باید کرد؟

برای دفع و پیشگیری از چشم زخم و اصطلاحا نظر بد (و حتی بر سر زبان مردم افتادن)، چه کار باید کرد؟

- اندازه متن +

سوال1148 :
سلام علیکم برای دفع و پیشگیری از چشم زخم و اصطلاحا نظر بد (و حتی بر سر زبان مردم افتادن)، چه کار باید کرد؟
پاسخ1148 :
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🌻🔆از شرّ چشم و نظر به خلقش پناه بریم🔆🌻
🔆🔅🌱در کاغذی سوره حمد و توحید و ناس و فلق و آیت الکرسی را نوشته درون شیشه ای قار داده بر نظر دیده بیاویزند!
🔆🔅🌱ذکر «ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ » را چه از ترس اینکه چشم زند و یا چشم بیند، سه بار تکرار کند!
🔆🔅🌱تکرار برای دفع و پیش گیری « اللَّهُ اللَّهُ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»
🔆🔅🌱قرائت ناس و فلق برای پیشگیری.
🔆🔅🌱قرائت آیه ی «القلم : 51 وَ إِنْ يَكادُ الَّذينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ »
🔆🔅🌱دعای «اللَّهُمَّ يَا ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ يَا ذَا الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ (عَافِ … مِنْ أَنْفُسِ الْجِنِّ وَ أَعْيُنِ الْإِنْسِ)
🔆🔅🌱نوشتن و خواندن «بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الشَّأْنِ الْقَوِيِّ السُّلْطَانِ الشَّدِيدِ الْأَرْكَانِ حَبْسٌ حَابِسٌ وَ حَجَرٌ يَابِسٌ وَ شِهَابٌ قَابِسٌ وَ لَيْلٌ دَامِسٌ وَ مَاءٌ قَارِسٌ فِي عَيْنِ الْعَائِنِ وَ فِي أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ وَ فِي كَبِدِهِ وَ كُلْيَتَيْهِ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى‏ مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ.»
🔆🔅🌱بسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ حَاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ.
🌸🔅🌱 يا مُعَمَّرُ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ فَاكْتُبْ فِي رُقْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ اجْعَلْهَا فِي غِلَافِ الْقَارُورَةِ
مكارم الأخلاق، ص: 386
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ الْعَيْنُ حَقٌّ وَ لَيْسَ تَأْمَنُهَا مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ لَا مِنْكَ عَلَى غَيْرِكَ فَإِذَا خِفْتَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثا
مكارم الأخلاق، ص: 386
🌸🔅🌱 عنِ الْحَرْثِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَتَى النَّبِيَّ ص فَوَافَقَهُ مُغْتَمّاً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا هَذَا الْغَمُّ الَّذِي أَرَاهُ فِي وَجْهِكَ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ صَدِّقِ الْعَيْنَ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ ثُمَّ قَالَ أَ فَلَا عَوَّذْتَهُمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ يَا ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ يَا ذَا الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ عَافِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ أَنْفُسِ الْجِنِّ وَ أَعْيُنِ الْإِنْسِ فَقَالَهَا النَّبِيُّ ص فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ لِأَصْحَابِهِ عَوِّذُوا نِسَاءَكُمْ وَ أَوْلَادَكُمْ بِهَذِهِ التَّعْوِيذِ فَإِنَّهُ لَا يَتَعَوَّذُ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ‏
المجتنى من الدعاء المجتبى، النص، ص: 28
🌸🔅🌱رقْيَةُ الْمَعْيُونِ بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الشَّأْنِ الْقَوِيِّ السُّلْطَانِ الشَّدِيدِ الْأَرْكَانِ حَبْسٌ حَابِسٌ وَ حَجَرٌ يَابِسٌ وَ شِهَابٌ قَابِسٌ وَ لَيْلٌ دَامِسٌ وَ مَاءٌ قَارِسٌ فِي عَيْنِ الْعَائِنِ وَ فِي أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ وَ فِي كَبِدِهِ وَ كُلْيَتَيْهِ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى‏ مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ.
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏92، ص: 133
🌸🔅🌱في زُبْدَةِ الْبَيَانِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ ع رَقَى النَّبِيَّ ص وَ عَلَّمَهُ هَذِهِ الرُّقْيَةِ لِلْعَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ حَاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ.
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏92، ص: 133
🌸🔅🌱و عَنِ الصَّادِقِ ع إِذَا تَهَيَّأَ أَحَدُكُمْ بِهَيْئَةٍ تُعْجِبُهُ فَلْيَقْرَأْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْ‏ءٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
🌸🔅🌱عنِ النَّبِيِّ ص مَنْ رَأَى شَيْئاً يُعْجِبُهُ فَقَالَ اللَّهُ اللَّهُ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْ‏ءٌ.
🌸🔅🌱و عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ دَوَاءَ الْإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ أَنْ يُقْرَأَ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّورَةَ .

درباره نویسنده

علی ساعی

ثبت کامنت
0 کامنت

نظرتون در مورد این پست چیه؟

Leave a Reply