جام جان

نظرتان در مورد ولایت فقیه ونیابت عامه ی فقیه چیست؟آیا این ولایت،درطول ولایت حضرات معصومین علیهم السلام است

نظرتان در مورد ولایت فقیه ونیابت عامه ی فقیه چیست؟آیا این ولایت،درطول ولایت حضرات معصومین علیهم السلام است

- اندازه متن +

سوال729 نظرتان در مورد ولایت فقیه ونیابت عامه ی فقیه چیست؟آیا این ولایت،درطول ولایت حضرات معصومین علیهم السلام است؟سپاسگذارم
🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ729 (بیان اول)
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🍀🔅بیان چندن نمونه حدیث🔅🍀
🌸🔅🌱 في كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ أَنْ يُوصِلَ لِي كِتَاباً قَدْ سَأَلْتُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أَشْكَلَتْ عَلَيَّ فَوَرَدَ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ ع- أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اللَّهُ وَ ثَبَّتَكَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ …
وسائل الشيعة، ج‏27، ص: 140
❄️🔅🌱…امام مهدى «علیه السلام»: .. در پيشامدهايى كه رخ مى‏دهد، به راويان احاديث ما مراجعه كنيد، كه آنان حجت من بر شمايند، و من حجت خدا برايشان…
🌻🔅 فإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ🔅🌻
🌸🔅🌱عنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع : … أَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ وَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَا كُلَّهُمْ فَإِنَّ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ- فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُمْ عَنَّا شَيْئاً وَ لَا كَرَامَةَ وَ إِنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لِذَلِكَ لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ لِجَهْلِهِمْ وَ يَضَعُونَ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ وَ آخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ عَلَيْنَا الْحَدِيثَ.
وسائل الشيعة، ج‏27، ص: 131
❄️🔅🌱 امام عسكرى «علیه السلام»: .. هر كس از فقيهان كه نفس خود را پاس دارد، و دين خود را حفظ كند، و به مخالفت با هواهاى خويش برخيزد، و فرمان خداى را اطاعت كند، بر عوام است كه از او تقليد كنند. و اين چنين كس نخواهد بود، مگر بعضى از فقيهان شيعه نه همه آنان…
🌸🔅🌱قالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع لَوْ لَا مَنْ يَبْقَى بَعْدَ غَيْبَةِ قَائِمِنَا ع مِنَ الْعُلَمَاءِ الدَّاعِينَ إِلَيْهِ وَ الدَّالِّينَ عَلَيْهِ وَ الذَّابِّينَ عَنْ دِينِهِ بِحُجَجِ اللَّهِ وَ الْمُنْقِذِينَ لِضُعَفَاءِ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ شِبَاكِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ وَ مِنْ فِخَاخِ النَّوَاصِبِ لَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا ارْتَدَّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ لَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يُمْسِكُونَ أَزِمَّةَ قُلُوبِ ضُعَفَاءِ الشِّيعَةِ كَمَا يُمْسِكُ صَاحِبُ السَّفِينَةِ سُكَّانَهَا أُولَئِكَ هُمُ الْأَفْضَلُونَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏2، ص: 6
🌸🔅🌱اگر نبود دانشمندانی كه پس از غیبت قائم شما، به سوی او دعوت می‏كنند و به سوی او رهنمون می‏شوند و از دین او دفاع می‏كنند و بندگان ناتوان را از دام‏های شیطان و مریدهای شیطانی نجات می‏دهند، احدی باقی نمی‏ماند، جز این كه از دین خدا مرتد می‏شدند؛ ولی این دانشمندان، زمام دل ضعفا را به دست می‏گیرند؛ همان‏گونه كه ملوان‏ها، زمام كشتی را به دست می‏گیرند و سرنشین‏های كشتی را از خطر مرگ حفظ می‏كنند. این ها نزد خدای تبارك و تعالی برترین هستند.

🌸🔅🌱 عنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: تَأْتِي عُلَمَاءُ شِيعَتِنَا الْقَوَّامُونَ بِضُعَفَاءِ مُحِبِّينَا وَ أَهْلِ وَلَايَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْأَنْوَارُ تَسْطَعُ مِنْ تِيجَانِهِمْ عَلَى رَأْسِ كُلِ‏ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَاجُ بَهَاءٍ قَدِ انْبَثَّتْ «1» تِلْكَ الْأَنْوَارُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَ دَوْرُهَا مَسِيرَةُ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ سَنَةٍ فَشُعَاعُ تِيجَانِهِمْ يَنْبَثُّ فِيهَا كُلِّهَا فَلَا يَبْقَى هُنَاكَ يَتِيمٌ قَدْ كَفَلُوهُ وَ مِنْ ظُلْمَةِ الْجَهْلِ أَنْقَذُوهُ وَ مِنْ حَيْرَةِ التِّيهِ أَخْرَجُوهُ إِلَّا تَعَلَّقَ بِشُعْبَةٍ مِنْ أَنْوَارِهِمْ فَرَفَعَتْهُمْ إِلَى الْعُلُوِّ حَتَّى يُحَاذِي بِهِمْ فَوْقَ الْجِنَانِ ثُمَّ يُنْزِلُهُمْ عَلَى مَنَازِلِهِمْ الْمُعَدَّةِ فِي جِوَارِ أُسْتَادِيهِمْ وَ مُعَلِّمِيهِمْ وَ بِحَضْرَةِ أَئِمَّتِهِمُ الَّذِينَ كَانُوا يَدْعُونَ إِلَيْهِمْ وَ لَا يَبْقَى نَاصِبٌ مِنَ النَّوَاصِبِ يُصِيبُهُ مِنْ شُعَاعِ تِلْكَ التِّيجَانِ إِلَّا عَمِيَتْ عَيْنُهُ وَ صَمَّتْ أُذُنُهُ وَ أَخْرَسَ لِسَانُهُ وَ تَحَوَّلَ عَلَيْهِ «2» أَشَدَّ مِنْ لَهَبِ النِّيرَانِ فَيَتَحَمَّلُهُمْ حَتَّى يَدْفَعَهُمْ إِلَى الزَّبَانِيَةِ «3» فَتَدْعُوهُمْ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ.
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏2، ص: 6
🌸🔅🌱عنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَيْنٍ أَوْ مِيرَاثٍ فَتَحَاكَمَا إِلَى السُّلْطَانِ وَ إِلَى الْقُضَاةِ أَ يَحِلُّ ذَلِكَ قَالَ مَنْ تَحَاكَمَ إِلَيْهِمْ فِي حَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ وَ مَا يَحْكُمُ لَهُ فَإِنَّمَا يَأْخُذُ سُحْتاً وَ إِنْ كَانَ حَقّاً ثَابِتاً لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُكْفَرَ بِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ «1» قُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعَانِ قَالَ يَنْظُرَانِ إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيَرْضَوْا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمِنَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ فَإِنَّمَا اسْتَخَفَّ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ عَلَيْنَا رَدَّ وَ الرَّادُّ عَلَيْنَا الرَّادُّ عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ كُلُّ رَجُلٍ اخْتَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا فَرَضِيَا أَنْ يَكُونَا النَّاظِرَيْنِ فِي حَقِّهِمَا وَ اخْتَلَفَا فِيمَا حَكَمَا وَ كِلَاهُمَا اخْتَلَفَا فِي حَدِيثِكُمْ- قَالَ الْحُكْمُ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا وَ أَفْقَهُهُمَا وَ أَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَ أَوْرَعُهُمَا «1» وَ لَا يَلْتَفِتْ إِلَى مَا يَحْكُمُ بِهِ الْآخَرُ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّهُمَا عَدْلَانِ مَرْضِيَّانِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا لَا يُفَضَّلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ قَالَ فَقَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا بِهِ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِكَ فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنَا وَ يُتْرَكُ الشَّاذُّ الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَ إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَيُتَّبَعُ وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ وَ أَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ عِلْمُهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَلَالٌ بَيِّنٌ وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ وَ شُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهَاتِ ارْتَكَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ هَلَكَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا «3» مَشْهُورَيْنِ قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ قَالَ يُنْظَرُ فَمَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ خَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ وَ يُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ وَافَقَ الْعَامَّةَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْفَقِيهَانِ عَرَفَا حُكْمَهُ مِنَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ وَجَدْنَا أَحَدَ الْخَبَرَيْنِ مُوَافِقاً لِلْعَامَّةِ وَ الْآخَرَ مُخَالِفاً لَهُمْ بِأَيِّ الْخَبَرَيْنِ يُؤْخَذُ قَالَ مَا خَالَفَ الْعَامَّةَ فَفِيهِ الرَّشَادُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ وَافَقَهُمَا الْخَبَرَانِ جَمِيعاً قَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا هُمْ إِلَيْهِ أَمْيَلُ حُكَّامُهُمْ وَ قُضَاتُهُمْ فَيُتْرَكُ «4»

وَ يُؤْخَذُ بِالْآخَرِ قُلْتُ فَإِنْ وَافَقَ حُكَّامُهُمُ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعاً قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَرْجِهِ «5» حَتَّى تَلْقَى إِمَامَكَ فَإِنَّ الْوُقُوفَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَاتِ.
الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏1، ص: 67
❄️🔅🌱 از عمر بن حَنظله روايت كرده است كه گفت: امام جعفر صادق عليه السلام را سؤال كرد از دو نفر از اصحاب ما كه در ميان ايشان نزاع واقع شده بود در باب قرض يا ميراثى. پس مرافعه را بردند به سوى پادشاه يا قاضيان اهل سنت، آيا حلال است آنچه كردند؟ آن حضرت فرمود كه: «هر كه مرافعه را به سوى ايشان ببرد، در حق باشد، يا باطل، جز اين نيست كه مرافعه را به سوى طاغوت برده «1» و آنچه طاغوت از براى او حكم كند، و به حكم وى آن را بگيرد، حرامى گرفته كه خير و بركت ندارد؛ هر چند كه آن حقى باشد كه از برايش ثابت باشد؛ زيرا كه آن را به حكم طاغوت گرفته و خدا امر فرموده كه به آن كافر باشند، و نگروند. خداى تعالى فرموده است: «يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ»»، يعنى:
مى‏خواهند كه مرافعه كنند به سوى كسى كه طاغى و باغى است. به تحقيق كه مأمور شده‏اند به اين‏كه نگروند به طاغوت و حكم او».
عرض كردم كه: پس چه كنند؟ فرمود كه: «نظر مى‏كنند به سوى كسى كه از شما گروه شيعيان باشد، از آن‏كه حديث ما را روايت كرده باشد و در حلال و حرام ما نظر كرده و احكام ما را شناخته و دانسته باشد. پس به او راضى باشند كه حَكم باشد و او را حاكم سازند؛ زيرا كه من او را بر شما حاكم گردانيده‏ام. پس هر گاه به حكم ما، حكم كند، و او قبول نشود، آن‏كه آن را قبول نكرده، به حكم خدا استخفاف و خوارى رسانيده (و آن را سبك شمرده) و بر ما اهل بيت رده كرده. و آن‏كه ما رد كرده، بر خدا رد كرده، و آن، در مرتبه شرك به خدا است».
عرض كردم كه: پس اگر هر يك از ايشان مردى از اصحاب ما را اختيار كند، و هر دو راضى شوند كه اين برگزيدگان در حق ايشان نظر كنند و در ميانه ايشان حكم نمايند و اين دو، حاكم در آنچه حكم مى‏كنند با هم مختلف شوند و هر دو در حديث شما مختلف باشند؟
فرمود كه: «حكم، همان است كه آن‏كه در عدالت و فقاهت و راست‏گويى او در حديث و پرهيزگاريش بيشتر است، به آن حكم نموده و التفات نمى‏شود به سوى آنچه ديگرى به آن حكم كرده».
عرض كردم كه: هر دو در نزد اصحاب ما عادل و پسنديده‏اند و هيچ‏يك بر ديگرى تفضيل و زيادتى ندارند.
عمر مى‏گويد كه: آن حضرت فرمود كه: «نظر مى‏شود به سوى آن چيزى كه از ما روايت كرده‏اند در باب آنچه اين دو حاكم به آن حكم كرده‏اند، و اجماع بر آن شده باشد از اصحاب تو. پس گرفته مى‏شود از حكمى كه ما او را حَكم ساخته‏ايم، به آن عمل مى‏شود و آن از حكم ما است كه از جانب خدا و رسول گفته‏ايم. و شاذّى كه در نزد اصحاب تو شهرتى ندارد، ترك مى‏شود. «2» به درستى كه آنچه اجماع بر آن باشد، شكى و شبهه‏اى در آن نيست.
و جز اين نيست كه همه امرها سه قسم است: امرى است كه راستى از آن ظاهر و هويداست، پس تبعيت آن مى‏شود. و امرى است كه ضلالت و گمراهى آن پيداست و بايد كه از آن اجتناب شود. و امرى است مشكل كه بطلان و صحت و موافقت و مخالفت آن با كتب و سنت معلوم نيست و علم آن، به سوى خدا و رسول خدا صلى الله عليه و آله رد مى‏شود. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود كه: حلالى است آشكارا و حرامى است آشكارا و شبهه‏ها و پوشيده‏هايى چند در ميان حلال و حرام است. پس هر كه شبهه‏ها را ترك كند، از محرمات نجات يابد، و هر كه شبهه‏ها را عمل نمايد، مرتكب محرمات شود و هلاك گردد، از آنجا كه نمى‏داند».
عرض كردم كه: اگر هر دو خبر كه از شما روايت شده، مشهور باشد كه ثِقات و معتمدان آنها را از شما روايت كرده باشند، چه كنند؟ فرمود كه: «در آن نظر مى‏شود، پس آنچه حكم آن با حكم كتاب و سنت موافقت داشته باشد، و با سنيان مخالف باشد، آن را مى‏گيرند و به آن عمل مى‏نمايند، و آنچه را كه حكمش با حكم كتاب و سنت مخالفت دارد و با سنيان موافق است، وامى گذارند».
عرض كردم كه: فدايت گردم، مرا خبر ده كه اگر آن دو فقيه حكم آن را از كتاب و سنت دانسته باشند و ما يكى از آن دو خبر را با سنيان و ديگرى را مخالف ايشان يابيم، به كدام‏يك از اين دو خبر بايد كه عمل شود؟ آن حضرت فرمود كه: «آنچه با سنيان مخالفت دارد، راه راست در آن است».
عرض كردم كه: فداى تو گردم، پس اگر هر دو خبر با سنيان موافقت داشته باشد، چه بايد كرد؟ فرمود كه: «نظر مى‏شود به سوى آن چيزى كه حكام و قاضيان ايشان به آن بيشتر ميل دارند، پس آن را وا مى‏گذارند و ديگرى را مى‏گيرند و به آن عمل مى‏نمايند».

عرض كردم كه: اگر حاكمان ايشان با هر دو خبر موافقت داشته باشند و به يكى از آنها مايل‏تر نباشند، چه كنم؟ فرمود كه: «آن را به تأخير انداز تا امام خويش را ملاقات كنى؛ زيرا كه توقف و ايستادن در نزد شبهه‏ها بهتر است از آن‏كه خود را در آورى در چيزى چند كه باعث هلاكت تو باشد».
تحفة الأولياء (ترجمه أصول كافى)، ج‏1، ص: 236

🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ729 (بیان دوم)
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🍀🔅بیان عقلی🔅🍀
🔆🔅🌱با غیبت امام زمان علیه السلام لزوم اجرای احکام الهی همچنان باقی است، با غیبت حضرت احکام الهی تعطیل نمیگردد، برای انجام دقیق تمام احکام الهی یا بایستی هر شخص فقیه لازم الشرایط باشد و یا به از فقیه لازم الشرایط تبعیت نماید، برای اجرای فرائضی همچون حج و جهاد و اجرای حد و حدود الهی و امثالهم فقیه برای انسجام بهتر میبایست تشکّل و نظام خاصی را ایجاد نماید که همان مدیریت و رهبری در سطح کلان جامعه است.
🔆🔅🌱برای اجرای دقیق احکام الهی و پیاده سازی آن چاره ای جز تشکیل حکومت در جامعه اسلامی وجود ندارد.
🔆🔅🌱فرائضی همچون امر به معروف و نهی از منکر در مقیاس فردی و خانوادگی و جمعی و ملّی مطرح است، فریضه ی امر به معروف و نهی از منکر زمانی بطور کامل اجرا خواهد شد که از ناحیه حکومت و رهبری جامعه مدیریت شود.
🔆🔅🌱با توجه به این حقیقت که حکومت های لائیک مانعی در برابر احکام و اجرای فرائض الهی هستند لذا لزوم تشکیل حکومت اسلامی تحت رهبری فقیه واجد الشرایط واجب شرعی خواهد بود.

🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ729 (بیان سوم)
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🍀🔅بیان قرآنی🔅🍀
🔆🔅🌱بیشتر اوامر و نواهی قرآن جمعی است، که لزوم حرکات جمعی را در تبعیت آنها ایجاب میکند لذا برای حرکات جمعی ناظم و رهبری ضرورت دارد!
🔆🔅🌱مثلا برای تقوای جمعی رهبری فقیه با تقوا بایستی حاکمیت داشته باشد.
🌸🔅🌱آل‏عمران : 102 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! آن گونه كه حق تقوا و پرهيزكارى است، از خدا بپرهيزيد! و از دنيا نرويد، مگر اينكه مسلمان باشيد! (بايد گوهر ايمان را تا پايان عمر، حفظ كنيد!)
🔆🔅🌱کفار نبایستی بر امورات مسلمین مسلط شوند، قطع سلطه آنها جز با تشکیل حکومت اسلامی توسط فقیه لازم الشرایط امکان ندارد؛ چرا که نفوذ بیگانگان بیشتر در تشکلات حکومتی است.
🌸🔅🌱آل‏عمران : 118 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفي‏ صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! محرم اسرارى از غير خود، انتخاب نكنيد! آنها از هر گونه شرّ و فسادى در باره شما، كوتاهى نمى‏كنند. آنها دوست دارند شما در رنج و زحمت باشيد. (نشانه‏هاى) دشمنى از دهان (و كلام) شان آشكار شده و آنچه در دلهايشان پنهان مى‏دارند، از آن مهمتر است. ما آيات (و راه‏هاى پيشگيرى از شرّ آنها) را براى شما بيان كرديم اگر انديشه كنيد!
🔆🔅🌱برای جلوگیری از عدم آلودگی جامعه اسلامی به فساد مالی، علی الخصوص ربا ، که با ایجاد بانک ها در جوامع فعلی این موضوع نمود بارزی دارد، لذا هدایت مالی و مدیریت ثروت جامعه تنها با تشکیل حکومت اسلامی امکان پذیر است.
🌸🔅🌱آل‏عمران : 130 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! ربا (و سود پول) را چند برابر نخوريد! از خدا بپرهيزيد، تا رستگار شويد!
🔆🔅🌱برای ایجاد یکپارچگی در پیوندهای ایمانی در انجام فرامین الهی و مقابله با دشمنان اسلام، بایستی حکومتی با رهبری فقیه لایق تشکیل شود.
🌸🔅🌱آل‏عمران : 200 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! (در برابر مشكلات و هوسها،) استقامت كنيد! و در برابر دشمنان (نيز)، پايدار باشيد و از مرزهاى خود، مراقبت كنيد و از خدا بپرهيزيد، شايد رستگار شويد
🔆🔅🌱لزوم اطاعت از خدا و رسول و ولیّ خدا در عصر غیبت هم به قوت خود باقی است، به یقین فقیه اتقی نزدیک ترین فرد از حیث مقامات روحی و ایمانی به امام زمان مان بوده و پیروی از آن بمنزله تبعیت از امام زمان مان خواهد بود.
🌸🔅🌱النساء : 59 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اطاعت كنيد خدا را! و اطاعت كنيد پيامبر خدا و اولو الأمر [اوصياى پيامبر] را! و هر گاه در چيزى نزاع داشتيد، آن را به خدا و پيامبر بازگردانيد (و از آنها داورى بطلبيد) اگر به خدا و روز رستاخيز ايمان داريد! اين (كار) براى شما بهتر، و عاقبت و پايانش نيكوتر است.
🔆🔅🌱برای احقاق حق در جامعه اسلامی بایستی حکومتی با رهبریت فقیه حاکم باشد در غیر اینصورت هیچ حقی احقاق نخواهد شد.
🌸🔅🌱النساء : 59 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اطاعت كنيد خدا را! و اطاعت كنيد پيامبر خدا و اولو الأمر [اوصياى پيامبر] را! و هر گاه در چيزى نزاع داشتيد، آن را به خدا و پيامبر بازگردانيد (و از آنها داورى بطلبيد) اگر به خدا و روز رستاخيز ايمان داريد! اين (كار) براى شما بهتر، و عاقبت و پايانش نيكوتر است.
🔆🔅🌱مراجعه به کفار برای احقاق حق مخالف دستور الهی است.
🌸🔅🌱النساء : 60 أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُريدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُريدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعيداً

آيا نديدى كسانى را كه گمان مى‏كنند به آنچه (از كتابهاى آسمانى كه) بر تو و بر پيشينيان نازل شده، ايمان آورده‏اند، ولى مى‏خواهند براى داورى نزد طاغوت و حكّام باطل بروند؟! با اينكه به آنها دستور داده شده كه به طاغوت كافر شوند. امّا شيطان مى‏خواهد آنان را گمراه كند، و به بيراهه‏هاى دور دستى بيفكند.

درباره نویسنده

علی ساعی

ثبت کامنت
0 کامنت

نظرتون در مورد این پست چیه؟

Leave a Reply