جام جان

منظور از عالم لوح و عالم قلم چیست؟

منظور از عالم لوح و عالم قلم چیست؟

- اندازه متن +

سوال1079:
منظور از عالم لوح و عالم قلم چیست؟
#پاسخ1079
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🔆🌻🔆 عالم لوح و قلم اداره ی ثبت اسناد رسمی حق تعالی است🔆🌻🔆
🌸🌻🌸لوح و قلم دو شاخه از شاخسار عظیم محمدی است🌸🌻🌸
🔆🔅🌱میتوان قلم را از جمله مخلوقات اولیه پروردگار متعال دانست که مامور ثبت وحی و دستورات الهی بر جان مخلوق اولیه ی دیگری بنام لوح بود!
🔆🔅🌱عالم لوح و قلم عالم ثبت اسناد رسمی پروردگار متعال میباشد که احکام و دستورات الهی در آن ثبت میگردد و لوح و قلم دو مامور ویژه حق تعالی برای انجام این وظیفه ی عظیم اند.
🔆🔅🌱از یک نظر میتوانیم لوح و قلم را به مرتبه ای از مراتب وجود حضرت محمد صلی الله علیه و آله وسلم نسبت دهیم، بعنوان مثال لوح، بمثابه قلب مبارک حضرت و قلم بمثابه مغز مبارک میباشند، در واقع حضرت اداره عظیم ثبت و اسناد پروردگار متعال میباشند!
🔆🔅🌱از منظر دیگر لوح رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم و قلم علیّ مرتضی سلام الله علیه میباشد، چرا که علی از انشقاق نور محمدی است!
🍀🔆🍀بحث مبسوط حواله به آینده ان شاء الله، احادیث ذیل امانت برای تحقیقات بعدی🍀🔆🍀
🌸🔅🌱… وَ أَمَرَ لِجِبْرِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ الْقَلَمِ وَ نُونٍ، وَ هِيَ مَخَازِنُ وَحْيِ اللَّهِ وَ تَنْزِيلِهِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ و …
🌸🔅🌱 عنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حُشِرَ النَّاسُ لِلْحِسَابِ- فَيَمُرُّونَ بِأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا يَنْتَهُونَ إِلَى الْعَرْصَةِ حَتَّى يَجْهَدُوا جَهْداً شَدِيداً، قَالَ فَيَقِفُونَ بِفِنَاءِ الْعَرْصَةِ- وَ يُشْرِفُ الْجَبَّارُ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ عَلَى عَرْشِهِ «1» فَأَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِنِدَاءٍ يَسْمَعُ الْخَلَائِقُ أَجْمَعُونَ- أَنْ يَهْتِفَ بِاسْمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْعَرَبِيِّ، قَالَ فَيَتَقَدَّمُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ، قَالَ ثُمَّ يُدْعَى بِصَاحِبِكُمْ عَلِيٍّ ع، فَيَتَقَدَّمُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص، ثُمَّ يُدْعَى بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَيَقِفُونَ عَلَى يَسَارِ عَلِيٍّ ع ثُمَّ يُدْعَى بِنَبِيٍّ نَبِيٍّ وَ أُمَّتُهُ مَعَهُ- مِنْ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ إِلَى آخِرِهِمْ وَ أُمَّتُهُمْ مَعَهُمْ، فَيَقِفُونَ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ، قَالَ ثُمَّ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى لِلْمُسَاءَلَةِ الْقَلَمُ قَالَ فَيَتَقَدَّمُ، فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ، فَيَقُولُ اللَّهُ هَلْ سَطَرْتَ فِي اللَّوْحِ مَا أَلْهَمْتُكَ وَ أَمَرْتُكَ بِهِ مِنَ الْوَحْيِ فَيَقُولُ الْقَلَمُ نَعَمْ- يَا رَبِّ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي قَدْ سَطَرْتُ فِي اللَّوْحِ مَا أَمَرْتَنِي وَ أَلْهَمْتَنِي بِهِ مِنْ وَحْيِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ- وَ هَلِ اطَّلَعَ عَلَى مَكْنُونِ سَرِّكَ خَلْقٌ غَيْرُكَ، قَالَ فَيَقُولُ لَهُ اللَّهُ أَفْلَحَتْ حُجَّتُكَ، قَالَ ثُمَّ يُدْعَى بِاللَّوْحِ فَيَتَقَدَّمُ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ- حَتَّى يَقِفَ مَعَ الْقَلَمِ، فَيَقُولُ لَهُ هَلْ سَطَرَ فِيكَ الْقَلَمُ مَا أَلْهَمْتُهُ وَ أَمَرْتُهُ بِهِ مِنْ وَحْيِي، فَيَقُولُ اللَّوْحُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ بَلَّغْتُهُ إِسْرَافِيلَ، فَيَتَقَدَّمُ مَعَ‏ الْقَلَمِ وَ اللَّوْحِ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ، فَيَقُولُ اللَّهُ هَلْ بَلَّغَكَ اللَّوْحُ مَا سَطَرَ فِيهِ الْقَلَمُ مِنْ وَحْيِي فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ بَلَّغْتُهُ جَبْرَئِيلَ فَيُدْعَى بِجَبْرَائِيلَ فَيَتَقَدَّمُ حَتَّى يَقِفَ مَعَ إِسْرَافِيلَ فَيَقُولُ اللَّهُ هَلْ بَلَّغَكَ إِسْرَافِيلُ مَا بُلِّغَ- فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ بَلَّغْتُهُ جَمِيعَ أَنْبِيَائِكَ- وَ أَنْفَذْتُ إِلَيْهِمْ جَمِيعَ مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ- وَ أَدَّيْتُ رِسَالَتَكَ إِلَى نَبِيٍّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ رَسُولٍ- وَ بَلَّغْتُهُمْ كُلَّ وَحْيِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ كُتُبِكَ- وَ إِنَّ آخِرَ مَنْ بَلَّغْتُهُ رِسَالاتِكَ وَ وَحْيَكَ وَ حِكْمَتَكَ وَ عِلْمَكَ وَ كِتَابَكَ- وَ كَلَامَكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَرَبِيُّ- الْقُرَشِيُّ الْحَرَمِيُّ حَبِيبُكَ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى مِنْ وُلْدِ آدَمَ لِلْمُسَاءَلَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ع فَيُدْنِيهِ اللَّهُ «1» حَتَّى لَا يَكُونَ خَلْقٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ مِنْهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مَا أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ- وَ أَرْسَلْتُهُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي- وَ هَلْ أَوْحَى ذَلِكَ
لَيْكَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص نَعَمْ يَا رَبِّ- قَدْ بَلَّغَنِي جَبْرَائِيلُ جَمِيعَ مَا أَوْحَيْتَهُ إِلَيْهِ- وَ أَرْسَلْتَهُ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ وَ أَوْحَاهُ إِلَيَّ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ هَلْ بَلَّغْتَ أُمَّتَكَ- مَا بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي
َ عِلْمِي فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص نَعَمْ يَا رَبِّ- قَدْ بَلَّغْتُ أُمَّتِي مَا أَوْحَى إِلَيَّ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ وَ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ ص يَا رَبِّ- أَنْتَ الشَّاهِدُ لِي بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ- وَ مَلَائِكَتُكَ وَ الْأَبْرَارُ مِنْ أُمَّتِي وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً، فَيُدْعَى بِالْمَلَائِكَةِ- فَيَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ- ثُمَّ يُدْعَى بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَيُسْأَلُونَ هَلْ بَلَّغَكُمْ مُحَمَّدٌ رِسَالَتِي وَ كِتَابِي- وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي وَ عَلَّمَكُمْ ذَلِكَ فَيَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْعِلْمِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ فَهَلِ اسْتَخْلَفْتَ فِي أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ- مَنْ يَقُومُ فِيهِمْ بِحِكْمَتِي وَ عِلْمِي- وَ يُفَسِّرُ لَهُمْ كِتَابِي- وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ‏ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ حُجَّةً لِي- وَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَيْرَ أُمَّتِي- وَ نَصَبْتُهُ لَهُمْ عَلَماً فِي حَيَاتِي وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَى طَاعَتِهِ- وَ جَعَلْتُهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي- وَ إِمَاماً يَقْتَدِي بِهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيُدْعَى بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَيُقَالُ لَهُ هَلْ أَوْصَى إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ وَ اسْتَخْلَفَكَ فِي أُمَّتِهِ وَ نَصَبَكَ عَلَماً لِأُمَّتِهِ فِي حَيَاتِهِ- وَ هَلْ قُمْتَ فِيهِمْ مِنْ بَعْدِهِ مَقَامَهُ فَيَقُولُ لَهُ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَبِّ- قَدْ أَوْصَى إِلَيَّ مُحَمَّدٌ وَ خَلَّفَنِي فِي أُمَّتِهِ- وَ نَصَبَنِي لَهُمْ عَلَماً فِي حَيَاتِهِ- فَلَمَّا قَبَضْتَ مُحَمَّداً إِلَيْكَ جَحَدَتْنِي أُمَّتُهُ- وَ مَكَرُوا بِي وَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي وَ قَدَّمُوا قُدَّامِي مَنْ أَخَّرْتَ، وَ أَخَّرُوا مَنْ قَدَّمْتَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا مِنِّي وَ لَمْ يُطِيعُوا أَمْرِي فَقَاتَلْتُهُمْ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى قَتَلُونِي، فَيُقَالُ لِعَلِيٍّ فَهَلْ خَلَّفْتَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ حُجَّةً- وَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ- يَدْعُو عِبَادِي إِلَى دِينِي وَ إِلَى سَبِيلِي فَيَقُولُ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَبِّ- قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمُ الْحَسَنَ ابْنِي- وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، فَيُدْعَى بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَيُسْأَلُ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع، قَالَ ثُمَّ يُدْعَى بِإِمَامٍ إِمَامٍ وَ بِأَهْلِ عَالَمِهِ- فَيَحْتَجُّونَ بِحُجَّتِهِمْ- فَيَقْبَلُ اللَّهُ عُذْرَهُمْ وَ يُجِيزُ حُجَّتَهُمْ- قَالَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ قَالَ ثُمَّ انْقَطَعَ حَدِيثُ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ السَّلَام‏
تفسير القمي، ج‏1، ص: 191
🌸🔅🌱 اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ يس وَ الْفَتَّاحُ وَ الْخَاتَمُ وَ الْحَاشِرُ وَ الْعَاقِبُ وَ الْمَاحِي وَ الْقَائِدُ وَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ صَفِيُّ اللَّهِ وَ حَبِيبُ اللَّهِ «1» وَ إِنَّهُ يُذْكَرُ إِذَا ذُكِرَ مِنْ أَكْرَمِ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ «2» وَ أَحَبِّهِمْ إِلَى اللَّهِ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مَلَكاً مُكْرَماً «3» وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا مِنْ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ خَيْراً عِنْدَ اللَّهِ وَ لَا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ يُقْعِدُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عَرْشِهِ وَ يُشَفِّعُهُ فِي كُلِّ مَنْ يَشْفَعُ فِيهِ «4» بِاسْمِهِ جَرَى الْقَلَمُ «5» فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِصَاحِبِ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْحَشْرِ الْأَكْبَرِ أَخِيهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ وَ خَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَ مِنْ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّهِ لِأُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَهُ ثُمَّ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ مُحَمَّدٍ وَ وُلْدِهِ أَوَّلُهُمْ يُسَمَّى بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ أَصْغَرِهِمَا وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ آخِرُهُمُ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ.

درباره نویسنده

علی ساعی

ثبت کامنت
0 کامنت

نظرتون در مورد این پست چیه؟

Leave a Reply