در عالم اب و لوح و قلم و حجاب و روح چه اتفاقاتی افتاده است و عالم کالبد جسمانی که برای هر کس تعیین شد کدام عالم بوده است؟
سوال1651+1 :
در عالم اب و لوح و قلم و حجاب و روح چه اتفاقاتی شد و عالم کالبد جسمانی که برای هر کس تعیین شد کدام عالم بود
🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ1651 +1
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🌻🍀🌱🌱🍀🌻
🔆🌸🔆علی الحساب این احادیث به حضورتان هدیه میشود ان شاء الله شرح آن برای فرصت فراخ تر.
🌸🔅🌱 قالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مَاءً وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ الْمَاءَ فَاضْطَرَمَ نَاراً ثُمَّ أَمَرَ النَّارَ فَخَمَدَتْ فَارْتَفَعَ مِنْ خُمُودِهَا دُخَانٌ فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّمَاوَاتِ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرْضَ مِنَ الرَّمَادِ ثُمَّ اخْتَصَمَ الْمَاءُ وَ النَّارُ وَ الرِّيحُ فَقَالَ الْمَاءُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ قَالَتِ النَّارُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ قَالَتِ الرِّيحُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الرِّيحِ أَنْتِ جُنْدِيَ الْأَكْبَر
الكافي (ط – الإسلامية)، ج8، ص: 153
🌷 ابو جعفر باقر (ع) گفت: هر پديدهاى در ابتداى آفرينش آب مايع بود و عرش خدا بر زبر آن مىچرخيد، خدا فرمان داد آب مايع مشتعل و فروزان شد، سپس فرمان ديگرى داد تا سرد و خاموش شد.
با خاموشى دودى برخاست و خدا آسمانها را از آن دود آفريد، با خاموشى خاكسترى فرو نشست و خدا از آن خاكستر بستر خاك را آفريد. آب مايع با شعله فروزان و گاز طوفان در جنگ شدند: آب مايع گفت قهرمان قهرمانان منم؛ شعله فروزان گفت قهرمان قهرمانان منم؛ گاز طوفان گفت قهرمان قهرمانان منم. و خدا به گاز طوفان گفت قهرمان قهرمانان توئى.
🌸🔅🌱 قالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْمَاءَ فَجَعَلَ عَرْشَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ- وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ «1» [يَعْنِي وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ] «2» قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ.
[قَالَ😏 فأَرْسَلَ الرِّيَاحَ عَلَى الْمَاءِ، فَبَخَرَ «3» الْمَاءُ مِنْ أَمْوَاجِهِ، وَ ارْتَفَعَ عَنْهُ الدُّخَانُ وَ عَلَا فَوْقَهُ «4» الزَّبَدُ، فَخَلَقَ مِنْ دُخَانِهِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ، وَ خَلَقَ مِنْ زَبَدِهِ الْأَرَضِينَ [السَّبْعَ] فَبَسَطَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ، وَ جَعَلَ الْمَاءَ عَلَى الصَّفَا، وَ الصَّفَا عَلَى الْحُوتِ، وَ الْحُوتَ عَلَى الثَّوْرِ، وَ الثَّوْرَ عَلَى الصَّخْرَةِ «5» الَّتِي ذَكَرَهَا لُقْمَانُ لِابْنِهِ [فَقَالَ]: يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ- أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ «1» وَ الصَّخْرَةُ عَلَى الثَّرَى، وَ لَا يَعْلَمُ مَا تَحْتَ الثَّرَى إِلَّا اللَّهُ.
فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَرْضَ دَحَاهَا مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ بَسَطَهَا عَلَى الْمَاء …
🌸🔅🌱 عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا خَلَقَ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هُوَ قَالَ الْمَاءُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَاءَ بَحْرَيْنِ أَحَدُهُمَا عَذْبٌ وَ الْآخَرُ مِلْحٌ فَلَمَّا خَلَقَهُمَا نَظَرَ إِلَى الْعَذْبِ فَقَالَ يَا بَحْرُ فَقَالَ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ قَالَ فِيكَ بَرَكَتِي وَ رَحْمَتِي وَ مِنْكَ أَخْلُقُ أَهْلَ طَاعَتِي وَ جَنَّتِي ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْآخَرِ فَقَالَ يَا بَحْرُ فَلَمْ يُجِبْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَا بَحْرُ فَلَمْ يُجِبْ فَقَالَ عَلَيْكَ لَعْنَتِي وَ مِنْكَ أَخْلُقُ أَهْلَ مَعْصِيَتِي وَ مَنْ أَسْكَنْتُهُ نَارِي ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَامْتَزَجَا قَالَ فَمِنْ ثَمَّ يَخْرُجُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ وَ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِن
علل الشرائع، ج1، ص: 84
🌸🔅🌱علِيٍّ ع سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُجُبُهُ فَكَتَبَ عَلَى أَرْكَانِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَكَتَبَ عَلَى أَرْكَانِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ ثُمَّ خَلَقَ الْأَرَضِينَ فَكَتَبَ عَلَى أَطْوَادِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ ثُمَّ خَلَقَ اللَّوْحَ فَكَتَبَ عَلَى حُدُودِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ النَّبِيَّ وَ لَا يُحِبُّ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَذَبَ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ النَّبِيَّ وَ لَا يَعْرِفُ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَفَرَ ثُمَّ قَالَ ع أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لَكُمْ فَأَحِبُّوهُمْ لِحُبِّي وَ تَمَسَّكُوا بِهِمْ لَنْ تَضِلُّوا قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ أَلَا إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي.
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 171
🌸🔅🌱 تفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ وَ ذَلِكَ فِي مَبْدَإِ الْخَلْقِ أَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْهَوَاءَ ثُمَّ خَلَقَ الْقَلَمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْرِيَ فَقَالَ يَا رَبِّ بِمَا أَجْرِي فَقَالَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ثُمَّ خَلَقَ الظُّلْمَةَ مِنَ الْهَوَاءِ وَ خَلَقَ النُّورَ مِنَ الْهَوَاءِ وَ خَلَقَ الْمَاءَ مِنَ الْهَوَاءِ وَ خَلَقَ الْعَرْشَ مِنَ الْهَوَاءِ وَ خَلَقَ الْعَقِيمَ مِنَ الْهَوَاءِ وَ هُوَ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ وَ خَلَقَ النَّارَ مِنَ الْهَوَاءِ وَ خَلَقَ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ مِنْ هَذِهِ السِّتَّةِ الَّتِي خُلِقَتْ مِنَ الْهَوَاءِ فَسَلَّطَ الْعَقِيمَ عَلَى الْمَاءِ فَضَرَبَتْهُ فَأَكْثَرَتِ الْمَوْجَ وَ الزَّبَدَ وَ جَعَلَ يَثُورُ دُخَانُهُ فِي الْهَوَاءِ فَلَمَّا بَلَغَ الْوَقْتُ الَّذِي أَرَادَ قَالَ لِلزَّبَدِ اجْمُدْ فَجَمَدَ فَقَالَ لِلْمَوْجِ اجْمُدْ فَجَمَدَ فَجَعَلَ الزَّبَدَ أَرْضاً وَ جَعَلَ الْمَوْجَ جِبِالًا رَوَاسِيَ لِلْأَرْضِ فَلَمَّا أَجْمَدَهُمَا قَالَ لِلرُّوحِ وَ الْقُدْرَةِ سَوِّيَا عَرْشِي عَلَى السَّمَاءِ فَسَوَّيَا عَرْشَهُ عَلَى السَّمَاءِ «1» وَ قَالَ لِلدُّخَانِ اجْمُدْ فَجَمَدَ ثُمَّ قَالَ لَهُ ازْفِرْ فَزَفَرَ فَنَادَاهَا وَ الْأَرْضَ جَمِيعاً ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ فَلَمَّا أَخَذَ فِي رِزْقِ خَلْقِهِ خَلَقَ السَّمَاءَ وَ جَنَّاتِهَا وَ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ خَلَقَ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ خَلَقَ دَوَابَّ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ هُمَا الْيَوْمَانِ اللَّذَانِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ خَلَقَ الشَّجَرَ وَ نَبَاتَ الْأَرْضِ وَ أَنْهَارَهَا وَ مَا فِيهَا وَ الْهَوَامَّ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ وَ خَلَقَ الْجَانَّ وَ هُوَ أَبُو الْجِنِّ يَوْمَ السَّبْتِ وَ خَلَقَ الطَّيْرَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ خَلَقَ آدَمَ فِي سِتِّ سَاعَاتٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَفِي هَذِهِ السِّتَّةِ أَيَّامٍ «2» خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج54، ص: 70
نظرتون در مورد این پست چیه؟