به نظر حضرتعالی منظور از اسماء خداوند چیست و چه نسبتی بین اسماء و ذات خداوند می باشد؟؟
سوال1547:
به نظر حضرتعالی منظور از اسماء خداوند چیست و چه نسبتی بین اسماء و ذات خداوند می باشد؟؟
🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ1547
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🌻🍀🌱🌱🍀🌻
🔆🔅🌱آنچه به تکرار در مطالب قبلی بیان شده اسماء الهی آفریده های اولیه ی خدای بی همتا میباشند! و تنها نسبت آنها میتواند نسبت خالقیت و مخلوقیت باشد،
🔆🔅🌱اسماء حسنای الهی آیات خاص و اولیه ی خدا هستند که خدا بخاطر نیاز مخلوقاتش آنها را آفریده است و اسباب ارتباطی ویژه و خاص مخلوقات با خداست!
🌻🔅🌱الأعراف : 180 وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذينَ يُلْحِدُونَ في أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
☀️و براى خداست بهترين نامها (به جهت حسن معانى و علوّ مفاهيم آنها) پس او را بدان نامها بخوانيد و كسانى را كه در نامهاى او به انحراف مىروند رها كنيد، آنها به زودى آنچه را كه انجام مىدادهاند جزا داده شوند.
🌸🔅🌱 و كَانَ اللَّهُ وَ لَا ذِكْرَ وَ الْمَذْكُورُ بِالذِّكْرِ هُوَ اللَّهُ الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ الْأَسْمَاءُ وَ الصِّفَاتُ مَخْلُوقَاتٌ وَ الْمَعَانِي وَ الْمَعْنِيُّ بِهَا
🌸🔅🌱 و اللَّهُ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ لَا مِنْ شَيْءٍ يُسَمَّى بِأَسْمَائِهِ فَهُوَ غَيْرُ أَسْمَائِهِ وَ الْأَسْمَاءُ غَيْرُهُ وَ الْمَوْصُوفُ غَيْرُ الْوَاصِف
🌸🔅🌱 عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدْ كَفَرَ وَ مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَ لَمْ يَعْبُدِ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَ مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَ الْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَ مَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى بِإِيقَاعِ الْأَسْمَاءِ عَلَيْهِ بِصِفَاتِهِ الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ فَعَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَ نَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ فِي سَرَائِرِهِ وَ عَلَانِيَتِهِ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا.
التوحيد (للصدوق)، ص: 220
🌸🔅🌱 و اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَكُونُ صِفَةٌ لِغَيْرِ مَوْصُوفٍ وَ لَا اسْمٌ لِغَيْرِ مَعْنًى وَ لَا حَدٌّ لِغَيْرِ مَحْدُودٍ وَ الصِّفَاتُ وَ الْأَسْمَاءُ كُلُّهَا تَدُلُّ عَلَى الْكَمَالِ وَ الْوُجُودِ وَ لَا تَدُلُّ عَلَى الْإِحَاطَةِ كَمَا تَدُلُّ عَلَى الْحُدُودِ الَّتِي هِيَ التَّرْبِيعُ وَ التَّثْلِيثُ وَ التَّسْدِيسُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَقَدَّسَ تُدْرَكُ مَعْرِفَتُهُ بِالصِّفَاتِ وَ الْأَسْمَاءِ وَ لَا تُدْرَكُ بِالتَّحْدِيدِ بِالطُّولِ وَ الْعَرْضِ وَ الْقِلَّةِ وَ الْكَثْرَةِ وَ اللَّوْنِ وَ الْوَزْنِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ و…
التوحيد (للصدوق)، ص: 437
نظرتون در مورد این پست چیه؟