جام جان

امام صادق ع در ضمن احتجاج با جمعی از صوفیه می فرماید : 
ای جماعت ، آیا شما به ناسخ و منسوخ قرآن آگاهی دارید و محکم و متشابه آن را می شناسید ؟ همان موضوعی که در اثر عدم آگاهی بر آن، از این امت گمراه شده آن کس که گمراه گردیده و هلاک شده آن کس که هلاک گردیده است

امام صادق ع در ضمن احتجاج با جمعی از صوفیه می فرماید : ای جماعت ، آیا شما به ناسخ و منسوخ قرآن آگاهی دارید و محکم و متشابه آن را می شناسید ؟ همان موضوعی که در اثر عدم آگاهی بر آن، از این امت گمراه شده آن کس که گمراه گردیده و هلاک شده آن کس که هلاک گردیده است

- اندازه متن +

سوال1962 :

#تکمله_سوال_۱۹۵۳
سلام بر استاد عزیزمان
درباره پاسخ تان به این روایت عجیب برخورد کردم . خواستم اگر زحمتی نیست بیشتر راهنمایی کنید .
امام صادق ع در ضمن احتجاج با جمعی از صوفیه می فرماید :
ای جماعت ، آیا شما به ناسخ و منسوخ قرآن آگاهی دارید و محکم و متشابه آن را می شناسید ؟ همان موضوعی که در اثر عدم آگاهی بر آن، از این امت گمراه شده آن کس که گمراه گردیده و هلاک شده آن کس که هلاک گردیده است . گفتند : قسمتی را می دانیم . اما همه آن را نمی دانیم . حضرت فرمود : عیب کار و اشتباه شما از همین جا است . احادیث رسول خدا ص نیز اینگونه است ( ناسخ و منسوخ و محکم و متشابه و … دارد ) .
تحف العقول ، ص ۴۰۴
همچنین در بحارالانوار ج ۸۹ ص ۹۱ ح ۳۷ آورده شده که :
چیزی دورتر از عقل های مردان به تفسیر قرآن نیست . به درستی که اول یک آیه درباره موضوعی و آخر آن درباره موضوع دیگری است و در عین حال ، کلامی متصل است که دارای وجوه مختلف می باشد .
🌸🔆🌷بسم الله الرحمن الرحیم🌷🔆🌸
#پاسخ1962
🍀🔅🌷علیکم السلام🌷🔅🍀
🌻🍀🌱🌱🍀🌻

🌷🔅🌱به نکته ی لطیف و ظریفی اشاره فرمودید، کلام حضرات معصومین علیهم السلام از منبعی عظیم و ژرف سرچشمه گرفته و همچون آبشاری سرازیر میگردد که حاوی اسرار والایی است که با دید ظاهری به ظاهر آن و با دیدی عمیق به بواطن آن میتوان دست یافت!
🌷🔅🌱کلام معصوم نطقی است قدسی چرا که سرمنشا آن اعلی علیین و جایگاهش «قاب قوسین او ادنی » است.
🌷🔅🌱حضرات حکم قرآن ناطق را دارند و اسرار نامه و تفسیر و تاویل نامه ی قرآن اند، ناطق ظواهر و بواطن و محکم و متشابهات قرآن اند! هر چه از حضرات صادر میشود اراده ی پاک الهی در آن جلوه گر است!
🌸🔅🌱عنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ التَّفْسِيرِ فَأَجَابَنِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْهُ ثَانِيَةً فَأَجَابَنِي بِجَوَابٍ آخَرَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتَ أَجَبْتَنِي فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِجَوَابٍ غَيْرِ هَذَا قَبْلَ الْيَوْمِ فَقَالَ يَا جَابِرُ إِنَّ لِلْقُرْآنِ بَطْناً وَ لِلْبَطْنِ بَطْنٌ وَ لَهُ ظَهْرٌ وَ لِلظَّهْرِ ظَهْرٌ يَا جَابِرُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَبْعَدَ مِنْ عُقُولِ الرِّجَالِ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ إِنَّ الْآيَةَ يَكُونُ أَوَّلُهَا فِي شَيْ‏ءٍ وَ آخِرُهَا فِي شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ كَلَامٌ مُتَّصِلٌ مُتَصَرِّفٌ عَلَى وُجُوهِ.
بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏89، ص: 91
🌸🔅🌱عنْ أَبِي لَبِيدٍ الْبَحْرَانِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع بِمَكَّةَ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا مَعْرُوفٌ قَالَ لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ وَ لَكِنْ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا عَلَيْهِ دَلِيلٌ نَاطِقٌ عَنِ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ مِمَّا لَا يَعْلَمُهُ النَّاسُ قَالَ فَأَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا وَ النَّاسُ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ وَ لَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ فَمَا المص قَالَ أَبُو لَبِيدٍ فَأَجَابَهُ بِجَوَابٍ نَسِيتُهُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَقَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ- هَذَا تَفْسِيرُهَا فِي ظَهْرِ الْقُرْآنِ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ قُلْتُ وَ لِلْقُرْآنِ بَطْنٌ وَ ظَهْرٌ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ لِكِتَابِ اللَّهِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَ مَعَانِيَ وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ سُنَناً وَ أَمْثَالًا وَ فَصْلًا وَ وَصْلًا وَ أَحْرُفاً وَ تَصْرِيفاً فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ كِتَابَ اللَّهِ مُبْهَمٌ فَقَدْ هَلَكَ وَ أَهْلَكَ ثُمَّ قَالَ أَمْسِكْ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ فَقُلْتُ فَهَذِهِ مِائَةٌ وَ إِحْدَى وَ سِتُّونَ فَقَالَ يَا لَبِيدُ إِذَا دَخَلْتَ سَنَةَ إِحْدَى وَ سِتِّينَ وَ مِائَةٍ- سَلَبَ اللَّهُ قَوْماً سُلْطَانَهُمْ .
🌸🔅🌱عنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَهُ الصَّادِقَ الْبَارَّ فِيهِ خَبَرُكُمْ وَ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ فَلَوْ أَتَاكُمْ مَنْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ لَعَجِبْتُمْ

🌸🔅🌱عنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ أَحَادِيثَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ص غَيْرَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ وَ رَأَيْتُ فِي أَيْدِي النَّاسِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ مِنَ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ص أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهُمْ فِيهَا وَ تَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بَاطِلٌ أَ فَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مُتَعَمِّدِينَ وَ يُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِآرَائِهِمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلًا وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهَماً وَ قَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى عَهْدِهِ حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ «2» فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ إِنَّمَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ مِنْ أَرْبَعَةٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٍ مُنَافِقٍ يُظْهِرُ الْإِيمَانَ مُتَصَنِّعٍ بِالْإِسْلَامِ لَا يَتَأَثَّمُ وَ لَا يَتَحَرَّجُ «1» أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَذَّابٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُصَدِّقُوهُ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا هَذَا قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ رَآهُ وَ سَمِعَ مِنْهُ وَ أَخَذُوا عَنْهُ وَ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ حَالَهُ- وَ قَدْ أَخْبَرَهُ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَهُ «2» وَ وَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ «3» ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ فَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَ الْكَذِبِ وَ الْبُهْتَانِ فَوَلَّوْهُمُ الْأَعْمَالَ «4» وَ حَمَلُوهُمْ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ وَ أَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا وَ إِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَ الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ فَهَذَا أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ وَ رَجُلٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَيْئاً لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ وَهِمَ فِيهِ وَ لَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِباً فَهُوَ فِي يَدِهِ يَقُولُ بِهِ وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يَرْوِيهِ فَيَقُولُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهَمٌ لَمْ يَقْبَلُوهُ وَ لَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ وَهَمٌ لَرَفَضَهُ وَ رَجُلٍ ثَالِثٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً أَمَرَ بِهِ ثُمَّ نَهَى عَنْهُ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ أَوْ سَمِعَهُ يَنْهَى عَنْ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ فَحَفِظَ مَنْسُوخَهُ وَ لَمْ يَحْفَظِ النَّاسِخَ وَ لَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ وَ لَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ- وَ آخَرَ رَابِعٍ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مُبْغِضٍ لِلْكَذِبِ خَوْفاً مِنَ اللَّهِ وَ تَعْظِيماً لِرَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ يَنْسَهُ «5» بَلْ حَفِظَ مَا سَمِعَ عَلَى وَجْهِهِ فَجَاءَ بِهِ كَمَا سَمِعَ- لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ وَ عَلِمَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ فَعَمِلَ بِالنَّاسِخِ وَ رَفَضَ الْمَنْسُوخَ فَإِنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ ص مِثْلُ الْقُرْآنِ نَاسِخٌ وَ مَنْسُوخٌ وَ خَاصٌّ وَ عَامٌّ وَ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ قَدْ كَانَ يَكُونُ «6» مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الْكَلَامُ لَهُ وَجْهَانِ كَلَامٌ عَامٌّ وَ كَلَامٌ خَاصٌّ مِثْلُ‏ الْقُرْآنِ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «1» فَيَشْتَبِهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ وَ لَمْ يَدْرِ مَا عَنَى اللَّهُ بِهِ وَ رَسُولُهُ ص وَ لَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْ‏ءِ فَيَفْهَمُ وَ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْأَلُهُ وَ لَا يَسْتَفْهِمُهُ حَتَّى إِنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِي‏ءَ الْأَعْرَابِيُّ وَ الطَّارِئُ «2» فَيَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص حَتَّى يَسْمَعُوا وَ قَدْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً وَ كُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةً فَيُخْلِينِي فِيهَا أَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ وَ قَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ بِأَحَدٍ

ِنَ النَّاسِ غَيْرِي فَرُبَّمَا كَانَ فِي بَيْتِي يَأْتِينِي- رَسُولُ اللَّهِ ص أَكْثَرُ ذَلِكَ فِي بَيْتِي وَ كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ مَنَازِلِهِ أَخْلَانِي وَ أَقَامَ عَنِّي نِسَاءَهُ فَلَا يَبْقَى عِنْدَهُ غَيْرِي وَ إِذَا أَتَانِي لِلْخَلْوَةِ مَعِي فِي مَنْزِلِي لَمْ تَقُمْ عَنِّي فَاطِمَةُ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَنِيَّ وَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَجَابَنِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْهُ وَ فَنِيَتْ مَسَائِلِي ابْتَدَأَنِي فَمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَقْرَأَنِيهَا وَ أَمْلَاهَا عَلَيَّ فَكَتَبْتُهَا بِخَطِّي وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا وَ تَفْسِيرَهَا وَ نَاسِخَهَا وَ مَنْسُوخَهَا وَ مُحْكَمَهَا وَ مُتَشَابِهَهَا وَ خَاصَّهَا وَ عَامَّهَا وَ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَنِي فَهْمَهَا وَ حِفْظَهَا فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا عِلْماً أَمْلَاهُ عَلَيَّ وَ كَتَبْتُهُ مُنْذُ دَعَا اللَّهَ لِي بِمَا دَعَا وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ لَا أَمْرٍ وَ لَا نَهْيٍ كَانَ أَوْ يَكُونُ وَ لَا كِتَابٍ مُنْزَلٍ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ مِنْ طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا عَلَّمَنِيهِ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَ حَرْفاً وَاحِداً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ دَعَا اللَّهَ لِي أَنْ يَمْلَأَ قَلْبِي عِلْماً وَ فَهْماً وَ حُكْماً وَ نُوراً فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مُنْذُ دَعَوْتَ اللَّهَ لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً وَ لَمْ يَفُتْنِي شَيْ‏ءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ أَ فَتَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فِيمَا بَعْدُ فَقَالَ لَا لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَ الْجَهْلَ.
الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏1، ص: 62
🌷سليم بن قيس گويد: بامير المؤمنين (ع) عرضكردم. من از سلمان و مقداد و ابى ذر چيزى از تفسير قرآن و هم احاديثى از پيغمبر شنيده‏ام كه با آنچه در نزد مردم است مخالفست و باز از شما ميشنوم چيزى كه آنچه را شنيده‏ام تصديق ميكند، و در دست مردم مطالبى از تفسير قرآن و احاديث پيغمبر مى‏بينم كه شما با آنها مخالفيد و همه را باطل ميدانيد، آيا عقيده داريد كه مردم عمدا برسول خدا دروغ مى‏بندند و قرآن را برأى خود تفسير ميكنند؟ سليم گويد: حضرت بمن توجه كرد و فرمود، سؤالى كردى اكنون پاسخش را بفهم.
همانا نزد مردم حق و باطل و راست و دروغ و ناسخ و منسوخ و عام و خاص و محكم و متشابه و خاطره درست و نادرست همه هست و در زمان پيغمبر (ع) مردم بر حضرتش دروغ بستند تا آنكه ميان مردم بسخنرانى ايستاد و فرمود: «اى مردم همانا دروغ‏بندان بر من زياد شده‏اند هر كه عمدا بمن دروغ بندد بايد جاى نشستن خود را دوزخ داند.» سپس بعد از او هم بر او دروغ بستند همانا حديث از چهار طريقى كه پنجمى ندارد بشما ميرسد.
اول- شخص منافقى كه تظاهر بايمان ميكند و اسلام ساختگى دارد و از عمدا دروغ بستن به پيغمبر پروا ندارد و آن را گناه نميشمارد، اگر مردم بدانند كه او منافق و دروغگو است از او نميپذيرند و تصديقش نميكنند ليكن مردم ميگويند اين شخص همدم پيغمبر بوده و او را ديده و از او شنيده است مردم از او اخذ كنند و از حالش آگهى ندارند در صورتى كه خداوند پيغمبرش را از حال منافقين خبر داده و ايشان را توصيف نموده و فرموده است (3 سوره 63) «چون ايشان را ببينى از ظاهرشان خوشت آيد و اگر سخن گويند بگفتارشان گوش دهى» منافقين پس از پيغمبر زنده ماندند و برهبران گمراهى و كسانى كه با باطل و دروغ و تهمت مردم را بدوزخ خوانند پيوستند و آنها پستهاى حساسشان دادند و بر گردن مردمشان سوار كردند و بوسيله آنها دنيا را بدست آوردند زيرا مردم همراه زمامداران و دنبال دنيا ميروند مگر آن را كه خدا نگهدارد اين بود يكى از چهار نفر.
دوم- كسى كه چيزى از پيغمبر (ص) شنيده و آن را درست نفهميده و بغلط رفته ولى قصد دروغ نداشته آن حديث در دست او است، بآن معتقد است و عمل ميكند و بديگران ميرساند و ميگويد من اين را از رسول خدا (ص) شنيدم. اگر مسلمين بدانند كه او بغلط رفته نمى‏پذيرندش و اگر هم خودش بداند اشتباه كرده و آن را رها ميكند.
سوم- شخصى كه چيزى از پيغمبر (ص) شنيده كه بآن امر ميفرمود سپس پيغمبر از آن نهى فرموده و او آگاه نگشته يا نهى چيزى را از پيغمبر شنيده و سپس آن حضرت بآن امر فرموده و او اطلاع نيافته پس‏ او منسوخ را حفظ كرده و ناسخرا حفظ نكرده اگر او بداند منسوخست تركش كند و اگر مسلمين هنگامى كه از او ميشنوند بدانند منسوخست تركش كنند.

چهارم- شخصى كه بر پيغمبر دروغ نبسته و دروغرا از ترس خدا و احترام پيغمبر مبغوض دارد و حديث را هم فراموش نكرده بلكه آنچه شنيده چنان كه بوده حفظ كرده و همچنان كه شنيده نقل كرده، بآن نيفزوده و از آن كم نكرده و ناسخرا از منسوخ شناخته، بناسخ عمل كرده و منسوخ را رها كرده، زيرا امر پيغمبر (ص) هم مانند قرآن ناسخ و منسوخ [و خاص و عام‏] و محكم و متشابه دارد، گاهى رسول خدا (ص) بدو طريق سخن ميفرمود: سخنى عام و سخنى خاص مثل قرآن. و خداى عز و جل در كتابش فرموده (7 سوره 59) آنچه را پيغمبر برايتان آورده اخذ كنيد و از آنچه نهيتان كرده باز ايستيد، كسى كه مقصود خدا و رسولش را نفهمد و درك نكند بر او مشتبه شود، اصحاب پيغمبر (ص) كه چيزى از او ميپرسيدند همگى كه نميفهميدند، بعضى از آنها از پيغمبر ميپرسيدند ولى (بعلت شرم يا احترام يا بى‏قيدى) فهم‏جوئى نميكردند و دوست داشتند كه بيابانى و رهگذرى بيايد و از پيغمبر بپرسد تا آنها بشنوند.
اما من هر روز يك نوبت و هر شب يك نوبت بر پيغمبر (ص) وارد ميشدم با من خلوت ميكرد و در هر موضوعى با او بودم (محرم رازش بودم و چيزى از من پوشيده نداشت) اصحاب پيغمبر (ص) ميدانند كه جز من با هيچ كس چنين رفتار نميكرد، بسا بود كه در خانه خودم بودم و پيغمبر (ص) نزدم مى‏آمد، و اين همنشينى در خانه من بيشتر واقع ميشد از خانه پيغمبر و چون در بعضى از منازل بر آن حضرت وارد ميشدم، زنان خود را بيرون ميكرد و تنها با من بود و چون براى خلوت بمنزل من مى‏آمد فاطمه و هيچ يك از پسرانم را بيرون نميكرد، چون از او ميپرسيدم جواب ميداد و چون پرسشم تمام ميشد و خاموش ميشدم او شروع ميفرمود، هيچ آيه‏ئى از قرآن بر رسول خدا (ص) نازل نشد جز اينكه براى من خواند و املا فرمود و من بخط خود نوشتم و تأويل و تفسير و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاص و عام آن را بمن آموخت و از خدا خواست كه فهم و حفظ آن را بمن عطا فرمايد، و از زمانى كه آن دعا را در باره من كرد هيچ آيه‏ئى از قرآن و هيچ علمى را كه املا فرمود و من نوشتم فراموش نكردم و آنچه را كه خدا تعليمش فرمود از حلال و حرام و امر و نهى گذشته و آينده و نوشته‏اى كه بر هر پيغمبر پيش از او نازل شده بود از طاعت و معصيت بمن تعليم فرمود و من حفظش كردم و حتى يك حرف آن را فراموش نكردم، سپس دستش را بر سينه‏ام گذاشت و از خدا خواست دلم را از علم و فهم و حكم و نور پركند، عرضكردم اى پيغمبر خدا پدر و مادرم قربانت از زمانى كه آن دعا را در باره من كردى چيزى را فراموش نكردم و آنچه را هم ننوشتم از يادم نرفت، آيا بيم فراموشى بر من دارى؟ فرمود! نه بر تو بيم فراموش و نادانى ندارم.
أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج‏1، ص: 81
🍀🔅🌱و قد كان يكون من رسول الله
🌸🔅🌱 عنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا صُدُورٌ مُنِيرَةٌ أَوْ قُلُوبٌ سَلِيمَةٌ أَوْ أَخْلَاقٌ حَسَنَةٌ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِنْ شِيعَتِنَا الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ عَلَى بَنِي آدَمَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ فَمَنْ وَفَى لَنَا وَفَى اللَّهُ لَهُ بِالْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا وَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْنَا حَقَّنَا فَفِي النَّارِ خَالِداً مُخَلَّداً.
الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏1، ص: 401
🌷امام صادق عليه السلام فرمود: حديث ما صعب و مستصعب است، تحمل آن را ندارد جز سينه‏هاى نورانى، يا دلهاى سالم، يا اخلاق نيكو، همانا خدا از شيعيان ما پيمان (بولايت ما) گرفت، چنان كه از بنى آدم (بربوبيت خود) پيمان گرفت و فرمود: «آيا من پروردگار شما نيستم؟» پس هر كه نسبت بما (بپيمان خويش) وفا كند، خدا بهشت را باو پاداش دهد، و هر كه ما را دشمن دارد و حق ما را بما نرساند، هميشه و جاودان در دوزخ است.

درباره نویسنده

علی ساعی

ثبت کامنت
0 کامنت

نظرتون در مورد این پست چیه؟

Leave a Reply