جام جان

به چه دلیلی پیامبر (ص) فرموده اند “حسین از من ومن از حسینم “

به چه دلیلی پیامبر (ص) فرموده اند “حسین از من ومن از حسینم “

- اندازه متن +

سوال924:
بسم الله الرحمن الرحیم باعرض سلام استاد در احادیث متفاوتی هست که در جایی حضرت نبی اکرم(ص) در مورد امام حسین(ع) میفرمایند:گوشت و خون حسین از من است و من از حسین و در جایی دیگر در مورد امام حسن(ع) این مطلب را میفرمایند؛ لطفا بفرمایید که علت و فلسفه این فرمایش چیست که حسین از من ومن از حسینم و یا اینکه حسن از من و من از حسینم. لطفا” به صورت مبسوط جواب دهید حتی با مستندات چرا که چند نفر از ریش سفیدان هئتهای حسینی از من خواسته اند از جنابعالی بپرسم.
🌸🔆❄️بسم الله الرحمن الرحیم❄️🔆🌸
#پاسخ924
🍀🔅🌟سلام علیکم🌟🔅🍀
🔆🔅🌱رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم «درخت» و حسن و حسین علیهما السلام میوه های آن درخت اند، و میوه جزء همان درخت است!
🔆🔅🌱رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم نور اعظم و حسن و حسین علیهما السلام پرتوهای آن نور اعظم اند!
🔆🔅🌱رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم و اهل بیت علیهم السلام نور واحد الهی اند!
🔆🔅🌱رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم مشکات نور و اهل بیت علیهم السلام چراغ و فروغ همان مشکات اند.
🌻🔅🌱النور : 35 اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في‏ زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضي‏ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى‏ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَليمٌ
🌸🔅🌱 عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ: أَنَا الشَّجَرَةُ، وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا، وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا.
وَ زَادَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا، الشَّجَرَةُ أَصْلُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَ الْفَرْعُ وَ الْوَرِقُ وَ الثَّمَرُ فِي الْجَنَّةِ.
الأمالي (للطوسي)، النص، ص: 610
🌸🔅🌱 عنْ سَلْمَانَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا سَلْمَانُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا جَعَلَ لَهُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتُ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ قَالَ يَا سَلْمَانُ فَهَلْ عَلِمْتَ مَنْ نُقَبَائِي وَ مَنِ الِاثْنَا عَشَرَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِلْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِي فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ خَلَقَنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفْوَةِ نُورِهِ وَ دَعَانِي فَأَطَعْتُهُ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي عَلِيّاً وَ دَعَاهُ فَأَطَاعَهُ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي وَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ وَ دَعَاهَا فَأَطَاعَتْهُ وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ الْحَسَنَ وَ دَعَاهُ فَأَطَاعَهُ وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ الْحُسَيْنَ وَ دَعَاهُ فَأَطَاعَهُ فَسَمَّانَا الْخَمْسَةَ الْأَسْمَاءِ مِنْ أَسْمَائِهِ اللَّهُ مَحْمُودٌ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ وَ اللَّهُ فَاطِرٌ وَ هَذِهِ فَاطِمَةُ وَ اللَّهُ الْإِحْسَانُ وَ هَذَا الْحَسَنُ وَ اللَّهُ الْمُحْسِنُ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ ثُمَّ خَلَقَ مِنَّا وَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ وَ دَعَاهُمْ فَأَطَاعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَ هَوَاءً وَ مَاءً وَ مُلْكاً وَ أَشْرَكَنَا بِعِلْمِهِ نُوراً نُسَبِّحُهُ وَ نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُ
الهداية الكبرى، ص: 375
🌸🔅🌱 سمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ بَلَغْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى نَادَانِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ سَيِّدِي قَالَ إِنِّي مَا أَرْسَلْتُ نَبِيّاً فَانْقَضَتْ أَيَّامُهُ إِلَّا أَقَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ وَصِيَّهُ فَاجْعَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي‏ طَالِبٍ الْإِمَامَ وَ الْوَصِيَّ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنِّي خَلَقْتُكُمَا مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ وَ خَلَقْتُ الْأَئِمَّةَ الرَّاشِدِينَ مِنْ أَنْوَارِكُمَا أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ قَالَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ الْأَئِمَّةِ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ نُوراً قُلْتُ يَا رَبِّ أَنْوَارُ مَنْ هِيَ قَالَ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ.
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 110

درباره نویسنده

علی ساعی

ثبت کامنت
0 کامنت

نظرتون در مورد این پست چیه؟

Leave a Reply